أستاذ سياسات دولية: مؤشرات قوية تقرب انفراجة في المفاوضات الإيرانية الأمريكية
مؤشرات قوية تقرب انفراجة في المفاوضات الإيرانية الأمريكية

أكد الدكتور أشرف سنجر، أستاذ السياسات الدولية، أن المؤشرات الحالية تؤكد الاقتراب من انفراجة في ملف التفاهمات الإيرانية الأمريكية، في ظل وجود أكثر من مؤشر يدعم هذا الاتجاه. وأبرز هذه المؤشرات اتصالات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزعماء المنطقة العربية والشرق الأوسط، والتي شملت مصر وتركيا وباكستان والسعودية والإمارات وقطر والبحرين. وأوضح سنجر أن هذه الاتصالات تهدف إلى بلورة تصور يقوم على «الحكمة والعقل» في إدارة الأزمة.

إسرائيل ترفض أي تفاهم أمريكي مع إيران

وأكد سنجر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيرين عفت ببرنامج «اليوم» عبر شاشة «دي إم سي»، أن التصعيد يهدد منطقة الشرق الأوسط بالكامل. وأضاف أن التفاهمات الإيرانية الأمريكية، منذ لقاء باكستان، تؤكد أن الفجوات بين الطرفين قابلة للتضييق. وأشار إلى أن المكالمة التي جرت بين بنيامين نتنياهو وترامب حملت كثيرًا من «الضوضاء»، في ظل رفض إسرائيل لأي تحرك أمريكي نحو التهدئة أو الدخول في تفاهمات مع إيران.

الولايات المتحدة ليست الطرف الأكثر تضررًا من إغلاق المضيق

وأشار سنجر إلى أن إيران «فتحت شهية أمريكا» في بعض الملفات، كما استخدمت ورقة الجغرافيا وورقة مضيق هرمز. وأوضح أن استمرار هذا النهج لفترة طويلة سيضر إيران أكثر مما يفيدها، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ليست الطرف الأكثر تضررًا من إغلاق المضيق. وشدد على أن ترامب يسعى لتحقيق مزايا لم يحققها كل من جو بايدن أو باراك أوباما. وتابع قائلاً: «الرسائل الصادرة من إيران ومن دول أخرى منحت ترامب تأكيدًا بإمكانية الوصول إلى نقطة منتصف بين طهران وواشنطن، بما يسمح بوقف هذه الحرب البائسة واليائسة».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام