أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، رفض المجلس القاطع لافتتاح سفارة لما يسمى بـ"أرض الصومال" في مدينة القدس، معتبراً هذا الإجراء باطلاً ومرفوضاً تماماً.
موقف مجلس التعاون الخليجي
جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أكدت فيه رفضها التام لهذه الخطوة، التي وصفتها بأنها انتهاك صارخ للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقدس الشريف.
وشدد البيان على أن القدس الشرقية هي أرض محتلة وفقاً للقانون الدولي، وأن أي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تغيير وضعها القانوني أو التاريخي هي باطلة ولا تعترف بها دول المجلس.
موقف دول الخليج من القضية الفلسطينية
أكد مجلس التعاون الخليجي مجدداً دعمه الثابت للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تمثل تحدياً سافراً للإجماع الدولي والإسلامي والعربي.
ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتصدي لمثل هذه الإجراءات غير القانونية، التي تقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة. كما حث جميع الأطراف على احترام قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي.
إدانة واسعة النطاق
لاقت خطوة افتتاح سفارة أرض الصومال في القدس إدانة واسعة من قبل العديد من الدول والمنظمات العربية والإسلامية والدولية. وأكدت هذه الجهات أن مثل هذه الإجراءات لا تساهم في تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.
يذكر أن منطقة أرض الصومال أعلنت انفصالها عن الصومال عام 1991، لكنها لم تحصل على اعتراف دولي كدولة مستقلة. وتعتبر الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية أرض الصومال جزءاً من الصومال.



