أكدت مباحثات عمانية إيرانية على أهمية الحل الدبلوماسي للأزمة الراهنة وضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي من نظيره الإيراني الدكتور عباس عراقجي، يوم الأحد الموافق 24 مايو 2026.
تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية عمان وإيران
جرى خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات في المنطقة، بالإضافة إلى مسار التحركات والمفاوضات الدبلوماسية الجارية. كما تم بحث الجهود المبذولة لاعتماد مقاربات سياسية تسهم في معالجة نقاط الخلاف بين الأطراف المعنية بصورة متوازنة وعادلة.
تأكيد على استئناف الملاحة البحرية بأمان
أكد الجانبان العُماني والإيراني خلال المباحثات على أهمية استئناف الملاحة البحرية بحرية وأمان في الممرات الدولية، مما يعكس التزام البلدين بتعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان تدفق التجارة العالمية دون عوائق.
تأتي هذه المباحثات في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الحوار الدبلوماسي بين دول المنطقة، حيث تلعب سلطنة عُمان دورًا وسيطًا معروفًا في تخفيف التوترات الإقليمية. من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقديره للمواقف العُمانية البناءة، مؤكدًا استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
يذكر أن المنطقة تشهد توترات متصاعدة على خلفية أزمات سياسية وأمنية متعددة، مما يجعل الحوار الدبلوماسي أداة أساسية لمنع التصعيد وتحقيق الاستقرار. وتؤكد هذه المباحثات على التزام كل من مسقط وطهران بإيجاد حلول سلمية للأزمات، مع الحفاظ على حقوق الدول في حرية الملاحة وفقًا للقانون الدولي.



