كشف الباحث السياسي حسام الغمري عن تفاصيل خطيرة حول مخطط جماعة الإخوان خلال أحداث رابعة، مؤكدًا أن التنظيم كان يخطط لسقوط خمسين ألف شخص بهدف إجبار الغرب على الضغط لإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى السلطة.
مخطط الإخوان في أحداث رابعة
قال الغمري في مقابلة مع برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»: إن التنظيم الذي نفذ المخطط لم يكن يقدر الحياة البشرية، بل كان يسعى للتمكن السياسي بالقوة. وأشار إلى أن هذا التنظيم لا يتبع مبادئ الإسلام الحقيقية التي تقوم على الحوار والتعارف، بل يعتمد على مفهوم «نحن وهم»، مما يجعله غير ملتزم بالقيم الإنسانية أو المدنية في إدارة الدولة.
دور بورسعيد في إفشال المخطط
ولفت الغمري إلى أن محافظة بورسعيد كانت نموذجًا لتحدي قرارات مرسي بشأن حظر التجوال، وأن هذا التحدي شكل عاملًا محوريًا في إحباط المخطط الذي كان يهدف إلى دفع مصر نحو الحرب الأهلية. وأكد أن المخطط استند إلى بث التوتر في الأطراف الجغرافية للدولة.
رفض المحافظات وأثره
وأشار إلى أن رفض المحافظات لاستقبال مسؤولين إخوانيين أو تطبيق قرارات معينة كان بمثابة مؤشرات على المخاطر التي كانت تهدد وحدة الدولة، مؤكدًا أن هذا الرفض حال دون نجاح المخطط الذي كان يهدف لزعزعة الاستقرار الوطني.
وأضاف الغمري أن جماعة الإخوان كانت لديها حسابات دقيقة لسقوط أعداد كبيرة من الضحايا، بهدف إحداث صدمة دولية تدفع القوى الغربية للتدخل لصالحهم، لكن إرادة الشعب المصري ووعيه حالا دون تحقيق هذا المخطط.



