أكد مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق، في تصريحات صحفية، أن قيادة حركة حماس لم تتمكن من قراءة المزاج الشعبي في قطاع غزة بشكل صحيح، مما أدى إلى اتخاذ قرارات غير متوافقة مع تطلعات السكان.
تفاصيل التصريحات
أوضح المساعد السابق أن الشعب في غزة يعاني من ظروف معيشية صعبة، وأن القيادة الحالية لم تأخذ في الاعتبار الاحتياجات اليومية للمواطنين، بل ركزت على أجندات سياسية بعيدة عن الواقع.
وأشار إلى أن هناك فجوة كبيرة بين القرارات التي تتخذها حماس وبين ما يريده الغزيون، مما يزيد من حالة الإحباط العامة.
الآثار المترتبة
تترتب على هذه الفجوة تبعات خطيرة، منها تآكل الثقة بين القيادة والجماهير، وضعف التماسك الاجتماعي في مواجهة التحديات.
كما أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات الشعبية والمطالبة بتغيير السياسات.
- فشل في فهم المزاج الشعبي
- قرارات غير متوافقة مع الاحتياجات
- تآكل الثقة بين القيادة والجماهير
ودعا المساعد السابق إلى ضرورة إجراء تقييم شامل للسياسات الحالية، والعمل على تقريب وجهات النظر بين القيادة والشارع الغزي.



