تنوع متاحف الآثار يثري تجربة الزيارة ويعزز الانتماء والهوية
تنوع متاحف الآثار يثري تجربة الزيارة والهوية

أكد الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار التابع لوزارة السياحة والآثار، أن تنوع متاحف الآثار في مصر يسهم في إثراء تجربة الزيارة ويعزز مشاعر الانتماء والهوية الوطنية لدى المواطنين والزوار على حد سواء.

برامج تدريبية مستمرة للعاملين

صرح الدكتور حميدة بأن هناك برامج تدريبية تُقدم باستمرار للعاملين في قطاع المتاحف، وذلك بالتنسيق مع إدارة التدريب التابعة لمكتب وزير السياحة والآثار. وأوضح أن هذه الدورات تُحدد بناءً على الاحتياجات التدريبية الفعلية، في إطار تنمية مهارات العاملين ورفع كفاءتهم.

التعاون مع جهات دولية

أضاف رئيس قطاع المتاحف أن هناك تعاوناً مثمراً في البرامج التدريبية مع العديد من الجهات الدولية، مثل منظمة اليونسكو، بهدف رفع كفاءة العاملين ليس فقط في التخصصات المتحفية، وإنما في مختلف المجالات المرتبطة بالعمل داخل قطاع المتاحف، بما يواكب التطورات الحديثة في مجالات الإدارة والعرض والحفاظ على الآثار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تنوع المعروضات يقدم تجربة ثرية

أشار الدكتور حميدة إلى أن المجلس الأعلى للآثار يشرف على نحو 41 متحفاً للآثار موزعة على مختلف محافظات الجمهورية. وأكد أن لكل متحف بصمته وشكله الخاص، مما يخلق تنوعاً كبيراً يتيح تقديم تجربة متحفية ثرية ومتميزة للزوار. وأوضح أن كل متحف إقليمي يمثل الإقليم الذي يقع فيه من حيث التراث والعادات والحضارة والآثار، مما يعزز فكرة الانتماء والهوية لدى أبناء المنطقة.

متاحف نوعية وتاريخية

بالإضافة إلى المتاحف الإقليمية، توجد متاحف نوعية مثل متحف التحنيط، إلى جانب المتاحف التاريخية التي تروي قصصاً مختلفة من تاريخ مصر العريق. وأشار إلى أن المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة المصرية لا يخضعان لولاية المجلس الأعلى للآثار، حيث أن لكل منهما هيئة خاصة تدير شؤونه.

يذكر أن هذا التنوع في المتاحف الأثرية يعكس ثراء الحضارة المصرية ويسهم في جذب المزيد من السياح، مما يدعم قطاع السياحة والاقتصاد الوطني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي