أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن التحرك الحكومي المتواصل لدعم صناعة الخيل العربي الأصيل يمثل توجهًا استراتيجيًا مهمًا يجمع بين الحفاظ على التراث المصري العريق وفتح آفاق جديدة للاستثمار في قطاع واعد يمتلك مقومات تنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.
دعم حكومي متكامل
وأشار سمير في تصريح خاص إلى أن الاهتمام المشترك بين وزارتي الزراعة والشباب والرياضة بهذا الملف يعكس رؤية واضحة للدولة في تحويل هذا الموروث التاريخي إلى صناعة اقتصادية متكاملة تسهم في تنشيط السياحة الرياضية وجذب الاستثمارات الأجنبية، فضلًا عن دعم فرص العمل وزيادة العائد الاقتصادي.
الخيل العربي الأصيل رمز الهوية المصرية
وأضاف أن الخيل العربي الأصيل يمثل أحد أبرز الرموز المرتبطة بالهوية المصرية، ما يستوجب استمرار جهود الدولة في الحفاظ على سلالاته النادرة وتطوير منظومة رعايته وتصديره وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز من مكانة مصر في هذا المجال الحيوي.
وأكد النائب على أن الاستثمار في هذه الصناعة لا يقتصر على البعد التراثي فقط، بل يمتد ليشكل رافدًا مهمًا من روافد الاقتصاد الوطني خلال المرحلة المقبلة، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية لمصر على الصعيدين الإقليمي والدولي.



