ترامب يتخلى عن الأمريكيين المصابين بالإيبولا ومركز كينيا يثير احتجاجات عنيفة
ترامب يتخلى عن أمريكيين مصابين بالإيبولا ومركز كينيا يثير احتجاجات

أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بناء مركز حجر صحي للأمريكيين المصابين بفيروس إيبولا في كينيا موجة احتجاجات عنيفة، حيث رفض ترامب استقبالهم للعلاج داخل الولايات المتحدة. واندلعت المظاهرات في مدينة نانيوكي الكينية بعد أن شرعت السلطات الأمريكية في إنشاء مركز علاجي مخصص للأمريكيين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

تفاصيل الاحتجاجات في كينيا

شهدت مدينة نانيوكي، الواقعة في وسط كينيا، احتجاجات غاضبة يوم الثلاثاء، حيث خرج مئات المتظاهرين للتعبير عن رفضهم لإنشاء المركز الأمريكي. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي اشتباكات بين المحتجين وقوات الشرطة الكينية، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. كما ألقت الشرطة القبض على عدد من المتظاهرين، وسط توتر أمني متصاعد.

خلفية إنشاء المركز

يأتي هذا المشروع المثير للجدل في إطار خطة أمريكية لعلاج المواطنين الأمريكيين الذين تعرضوا لفيروس إيبولا في شرق الكونغو وأوغندا، دون نقلهم إلى الأراضي الأمريكية. ويضم المركز 50 سريرًا في قاعدة جوية في نانيوكي، وقد بدأ البناء رغم صدور أمر من محكمة كينية بمنع استكماله. وأكدت السلطات الأمريكية والكينينية التزامهما بالمشروع، مما زاد من حدة الغضب الشعبي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف ترامب من المصابين

صرحت إدارة الرئيس ترامب بأنها لن تسمح بدخول أي حالات إيبولا مؤكدة من الأمريكيين إلى الولايات المتحدة، على عكس ما حدث خلال تفشي المرض في غرب إفريقيا بين 2014 و2016. ويهدف المركز في كينيا إلى توفير الحجر الصحي للأمريكيين الذين لا تظهر عليهم أعراض، بينما سيتم نقل من تظهر عليهم الأعراض إلى دول أخرى لتلقي العلاج.

ردود فعل متضاربة

أثار القرار انتقادات واسعة من الكينيين، الذين اتهموا الولايات المتحدة بتجنب المخاطر الصحية على أراضيها على حساب كينيا. وأوضح مسؤولون أمريكيون أنهم خصصوا 13.5 مليون دولار لدعم استعدادات كينيا لمواجهة الإيبولا، وأرسلوا 30 مسؤولًا من هيئة الصحة العامة الأمريكية للمساعدة. لكن هذه الإجراءات لم تهدئ من غضب المحتجين.

تحذير السفارة الأمريكية

أصدرت السفارة الأمريكية في نيروبي تحذيرًا لمواطنيها في كينيا، داعية إياهم إلى توخي الحذر وتجنب التجمعات، خاصة في مدينة نانيوكي ومناطق أخرى قد تشهد احتجاجات مماثلة. وأشارت السفارة إلى أن المظاهرات قد تمتد إلى العاصمة نيروبي، مما قد يتسبب في اضطرابات مرورية وأمنية.

الوضع الحالي

تواصل الاحتجاجات في كينيا، حيث يطالب السكان المحليون بإلغاء المشروع ونقله إلى منطقة أخرى. وأكدت الحكومة الكينية والولايات المتحدة استمرارهما في بناء المركز، مما يهدد بتصاعد الأزمة. وتتجه الأنظار إلى التطورات المقبلة في ظل رفض ترامب استقبال المصابين، وتصاعد الغضب الشعبي في كينيا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي