كشفت تحقيقات النيابة العامة حول حريق نشب داخل سوبر ماركت في محطة وقود بطريق السويس الصحراوي أن ماساً كهربائياً كان وراء اندلاع النيران. وأوضحت التحقيقات أن الحريق لم يسفر عن أي إصابات بشرية، لكنه تسبب في خسائر مادية.
تفاصيل الحريق
كانت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغاً يفيد بنشوب حريق داخل سوبر ماركت بمحطة وقود على طريق السويس الصحراوي. وعلى الفور، دفعت قوات الحماية المدنية بالقاهرة بسيارات إطفاء إلى موقع الحريق. وتم فرض كردون أمني حول المنطقة لمنع امتداد النيران إلى المباني المجاورة، وتمكنت القوات من إخماد الحريق بالكامل.
تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق، التي أكدت أن الماس الكهربائي هو السبب الرئيسي للحريق.
نصائح الحماية المدنية
قالت إدارة الحماية المدنية إن الحرائق قد تتزايد بسبب مجموعة من الأخطاء التي يرتكبها سكان الشقق والعقارات السكنية، مما يؤدي إلى اندلاع الحرائق. من بين هذه الأخطاء عدم وجود فتحات تهوية كافية سواء في الشقق أو المخازن التي تحتوي على مواد قابلة للاشتعال.
وشددت الإدارة على ضرورة عدم استخدام أسلاك كهربائية مقلدة لا تتحمل الضغوط وتؤدي إلى نشوب حرائق بسبب الماس الكهربي، بالإضافة إلى تجنب الأحمال الزائدة الناتجة عن تشغيل الأجهزة الكهربائية بكثافة، وتخزين مواد سريعة الاشتعال بالقرب من مصادر حرارية.
أخطاء متكررة تسبب الحرائق
أشارت الإدارة إلى أخطاء متكررة تؤدي إلى الحرائق، منها: الإفراط في استخدام وصلات الكهرباء العشوائية، التدخين عند الشعور بالنعاس دون التأكد من إطفاء السيجارة، ترك الشموع أو أعواد الكبريت في متناول الأطفال، استخدام الماء لإطفاء حرائق الزيت المشتعلة، واستخدام أعواد الكبريت لاختبار تسرب الغاز (والأفضل استبدالها بالصابون).
إجراءات الوقاية من الحرائق
أكدت إدارة الحماية المدنية على أهمية اتباع إجراءات الوقاية التالية: التفتيش والفحص الدوري على أماكن العمل، حتى وإن كانت مصممة ضد الحرائق، حيث يعتبر ذلك من أهم الإجراءات الوقائية. كما أوصت بوضع نظام أمان في المبنى من خلال تركيب عدد من طفايات الحريق في أكثر من مكان، ووضع إرشادات للسلامة والالتزام بها للحد من خطر نشوب الحرائق.
كما شددت على ضرورة تركيب نظام إنذار أتوماتيكي في المباني، خاصة في الأماكن التي تزداد فيها احتمالات حدوث الحرائق وما قد تنجم عنه من خسائر. وتعمل أجهزة الإنذار الأتوماتيكية على اختصار الفترة الزمنية بين لحظة وقوع الحريق ولحظة اكتشافه، مما يفسح المجال أمام سرعة التدخل وفعالية عمليات المكافحة والسيطرة على الحريق، وبالتالي تقليل حجم الخسائر الناجمة عنه.



