أكدت إدارة حرس الحدود الأوكرانية، اليوم الأحد، عدم رصد أي تحركات لآليات عسكرية أو أفراد داخل الأراضي البيلاروسية بالقرب من الحدود المشتركة مع أوكرانيا في الوقت الراهن. يأتي هذا التصريح في ظل توترات مستمرة بين البلدين وتصاعد الضغوط الروسية على مينسك.
تفاصيل التصريح الرسمي
قال المتحدث باسم حرس الحدود الأوكراني، أندري ديمتشينكو: "إذا تحدثنا تحديدًا عن خطنا الحدودي مع بيلاروسيا، فإنه حتى هذه اللحظة، لم نلاحظ أي تحركات لآليات أو أسلحة أو أفراد في المنطقة المتاخمة مباشرة لحدودنا، كما لم نرصد أي حشود من هذا القبيل". وأضاف أن هذه المعلومات تستند إلى المراقبة المباشرة من قبل عناصر حرس الحدود على طول الحدود.
الضغوط الروسية على بيلاروسيا
في الوقت ذاته، أشار ديمتشينكو إلى أن البيانات الاستخباراتية تُظهر ممارسة روسيا ضغوطًا مكثفة على بيلاروسيا لدفعها نحو انخراط أكثر مباشرة في الحرب ضد أوكرانيا باستخدام قواتها الخاصة. وأوضح أن هذا الأمر يشكل خطرًا أكبر على أوكرانيا، ويفتح الاحتمالية لتجدد التحركات العسكرية، وتحديدًا من الأراضي البيلاروسية.
سيناريوهات محتملة
شدد المتحدث على ضرورة مراقبة ما إذا كانت هذه القوات ستكون وحدات بيلاروسية، أم أن روسيا قد تنشر قوات إضافية في بيلاروسيا لاستغلال أراضيها مرة أخرى. وأكد أن أوكرانيا تبقى في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديدات محتملة من الحدود الشمالية.
يذكر أن بيلاروسيا كانت قد سمحت سابقًا للقوات الروسية باستخدام أراضيها كقاعدة لشن هجمات على أوكرانيا في بداية الحرب، مما يثير مخاوف متجددة من تكرار السيناريو نفسه.



