أكدت دار الإفتاء المصرية أن اليمين الغموس تُعد من الكبائر المحرمة شرعًا باتفاق الفقهاء، وذلك لما تشتمل عليه من تعمد الكذب والحلف زورًا. وأشارت الدار إلى أن الأحوط شرعًا الأخذ برأي من أوجب فيها الكفارة خروجًا من الخلاف الفقهي.
كفارة اليمين الغموس
أوضحت دار الإفتاء، في فتوى نشرتها عبر منصاتها الرسمية، أن كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإذا عجز الشخص عن ذلك صام ثلاثة أيام. وأكدت أن الصدقة من الأعمال التي تُطفئ الخطيئة، استنادًا إلى ما ورد في السنة النبوية بأن «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار».
باب التوبة مفتوح
شددت الدار على أن باب التوبة مفتوح أمام من وقع في هذا الذنب إذا صدق في طلب المغفرة وأخلص التوبة لله تعالى، مستشهدة بقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾.
نشر الوعي الديني
وأكدت دار الإفتاء أن نشر الوعي الديني الصحيح والتوعية بالأحكام الشرعية يأتي ضمن رسالتها في تعزيز الفهم الوسطي المستنير للأحكام والقضايا الدينية المختلفة.



