أعلنت وزارة الصحة التونسية رفع حالة التأهب الصحي في البلاد، وذلك في إطار الاستعداد لمواجهة المخاطر المحتملة لفيروسي إيبولا وهانتا. يأتي هذا الإجراء في ظل تزايد التحذيرات الدولية من تفشي هذه الأمراض في بعض المناطق.
إجراءات احترازية مشددة
شملت الإجراءات تعزيز المراقبة الصحية في جميع المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية، مع توفير أجهزة الكشف الحراري والفحوصات المخبرية السريعة. كما تم تفعيل خطط الطوارئ في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية.
التوعية والتثقيف الصحي
أطلقت الوزارة حملة توعية واسعة للمواطنين والمسافرين حول أعراض الفيروسين وطرق الوقاية. وشددت على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي حالات مشتبه فيها.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد حذرت من احتمال انتشار فيروس إيبولا في دول غرب أفريقيا، بينما رُصدت حالات إصابة بفيروس هانتا في بعض المناطق الآسيوية. وتؤكد تونس جاهزيتها للتعامل مع أي طارئ صحي.



