حذّر الدكتور محسن إبراهيم، رئيس الجمعية المصرية لارتفاع ضغط الدم، من خطورة ما يُعرف بـ"القاتل الصامت"، كاشفاً عن إصابة 26% من المصريين بارتفاع ضغط الدم، أي ما يعادل نحو ربع السكان تقريباً.
تفاصيل المسح القومي
أوضح إبراهيم، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الجمعية أجرت مسحاً قومياً في السنوات الماضية لرصد نسب الإصابة، وأظهرت النتائج أن معدلات الإصابة ترتفع مع التقدم في العمر، حيث تصل النسبة بين من تجاوزوا 60 عاماً إلى نحو 50%.
الأسباب والعوامل المساهمة
أكد رئيس الجمعية أن 90% من حالات ارتفاع ضغط الدم لا يوجد لها سبب مرضي محدد، في حين ترتبط 10% فقط بأمراض الكلى أو الغدد الصماء. وأشار إلى أن العامل الوراثي يلعب دوراً رئيسياً، إلى جانب نمط الحياة غير الصحي مثل الإفراط في تناول الملح، والسمنة، وزيادة الوزن، والتوتر العصبي المستمر، مؤكداً أن هذه العوامل تسهم بشكل مباشر في ارتفاع ضغط الدم.
خطورة المرض ومضاعفاته
وصف إبراهيم المرض بـ"القاتل الصامت" لأنه غالباً لا يسبب أعراضاً واضحة إلا بعد حدوث مضاعفات خطيرة، قد تصيب شرايين المخ والقلب والكليتين. وأوضح أن الطريقة الوحيدة للكشف عنه هي قياس ضغط الدم بدقة باستخدام أجهزة مخصصة.
تحذير من إهمال العلاج
حذر رئيس الجمعية من إهمال العلاج، مؤكداً أن ترك ضغط الدم مرتفعاً قد يؤدي إلى مضاعفات وخيمة، مثل تصلب الشرايين، وانفجار أحد شرايين المخ مسبباً الشلل، أو الإصابة بأزمات قلبية نتيجة تأثر الشرايين التاجية، بالإضافة إلى احتمالية تضرر شرايين الكلى والوصول إلى الفشل الكلوي.



