أعلن أمير كيلاني، لاعب المنتخب الوطني للملاكمة، اعتزاله اللعب نهائياً، احتجاجاً على ما وصفه بسياسات اتحاد الملاكمة وطريقة التعامل مع لاعبي المنتخبات الوطنية، موجهاً انتقادات حادة لمجلس إدارة الاتحاد برئاسة اللواء مجدي اللوزي.
سبب الاعتزال
وأكد لاعب المنتخب الوطني أن قرار اعتزاله جاء بعد استبعاده من المشاركة مع المنتخب رغم الإنجازات التي حققها مؤخراً، وعلى رأسها التتويج بالميدالية الذهبية في دورة التضامن الإسلامي التي أقيمت في السعودية.
تفاصيل الأزمة
وكشف مصدر داخل الاتحاد، في تصريحات خاصة، أن كيلاني غاب عن بطولة الجمهورية الأخيرة بسبب الإصابة، بعدما قدم تقريراً طبياً رسمياً يثبت حالته، إلا أن الاتحاد أصدر قراراً بحرمانه من المشاركة في تجارب المنتخب بداعي عدم خوضه منافسات البطولة.
وأضاف المصدر أن الاتحاد تراجع لاحقاً عن قراره تحت ضغوط مختلفة، وسمح للاعب بالمشاركة في اختبارات المنتخب، إلا أن المباراة التي خاضها أثارت حالة من الجدل بسبب ما وصفه المصدر بـ«الأخطاء التحكيمية» التي أثرت على النتيجة.
وأشار إلى أن اللاعب تعرض لما اعتبره «ظلماً تحكيمياً»، بعدما أعلن الحكم خسارته بحجة «الاستهزاء بالخصم»، وهو الأمر الذي نفاه اللاعب ومقربون منه.
اتهامات للجهاز الفني
من جانبه، أكد أمير كيلاني أن هناك بعض المدربين داخل الجهاز الفني للمنتخب يسعون لإبعاده لأسباب شخصية، مشيراً إلى أن مجلس إدارة الاتحاد لم يتدخل لوقف تلك التجاوزات، ما دفعه لاتخاذ قرار الاعتزال بشكل نهائي.
يذكر أن كيلاني يعد من أبرز لاعبي الملاكمة في مصر، وحقق عدة بطولات محلية ودولية، أبرزها ذهبية دورة التضامن الإسلامي، مما جعل قرار اعتزاله مفاجئاً للوسط الرياضي.



