قبل أيام قليلة من انطلاق مشوارها في كأس العالم 2026، وجدت إسكتلندا نفسها في قلب أزمة غير متوقعة مع النرويج، بعد قرارها إلغاء مباراة تدريبية كانت مقررة بين المنتخبين في مدينة شارلوت الأمريكية.
النرويجيون لم يخفوا غضبهم، إذ وصفوا القرار بأنه "غير احترافي" و"محرج"، فيما ردت إسكتلندا بالتأكيد أن حماية اللاعبين كانت الأولوية القصوى قبل البطولة.
غضب نرويجي بعد القرار
أعرب الاتحاد النرويجي لكرة القدم عن استيائه الشديد من القرار الإسكتلندي، معتبراً أنه جاء في توقيت غير مناسب وأثر على استعدادات الفريقين للمونديال. وأشارت مصادر إلى أن النرويجيين شعروا بالإهانة بسبب الطريقة التي تم بها الإلغاء، خاصة بعد أن قطعوا شوطاً كبيراً في الترتيبات اللوجستية للمباراة.
اتهامات وروابط بالزلزولي
تداولت وسائل الإعلام أنباء عن أن سبب الإلغاء يعود إلى وجود اللاعب المغربي عبد الصمد الزلزولي ضمن صفوف المنتخب الإسكتلندي، وهو ما أثار حفيظة النرويجيين الذين كانوا يعتزمون اختبار قوتهم أمام لاعبين من طراز عالٍ. لكن مصادر مقربة من الاتحاد الإسكتلندي نفت هذه الادعاءات، مؤكدة أن القرار جاء لأسباب فنية وإدارية بحتة.
تداعيات على الاستعدادات
يأتي هذا الخلاف في وقت حساس، حيث تستعد إسكتلندا لخوض مباريات ودية أخرى تشمل مواجهة منتخبي العراق والبرازيل، بينما تخطط النرويج لمواجهة الولايات المتحدة ونيوزيلندا. ويخشى المراقبون أن تؤثر هذه الأزمة على العلاقات بين الاتحادين في المستقبل.
من جهة أخرى، يسعى المنتخب الإسكتلندي إلى تعزيز صفوفه بلاعبين من أصول مغربية مثل نصير مزراوي، في إطار سعيه لتحقيق نتائج إيجابية في المونديال. لكن يبقى السؤال: هل كانت هذه الحادثة مجرد سوء تفاهم، أم أنها تعكس توتراً أعمق في العلاقات الكروية بين البلدين؟



