شهدت مباراة ريال مدريد وأتلتيك بيلباو، التي أقيمت أمس على ملعب سانتياجو برنابيو، نهاية عدة قصص في آن واحد. الأولى تتعلق بدافيد ألابا وداني كارفاخال اللذين ودعا الجماهير بعد سنوات من المجد مع النادي الملكي. أما القصة الثانية فكانت وداع المدرب المساعد ألفارو أربيلوا، الذي غادر مقاعد البدلاء بعد أقل من ستة أشهر من توليه المهمة.
وداع عاطفي من غرفة الملابس
ودع اللاعبون أربيلوا في غرفة الملابس، وعبروا عن مشاعرهم بصدق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يعكس مدى صعوبة تلك الفترة والعلاقة القوية التي جمعتهم به.
رسالة روديجر الأولى
كان المدافع الألماني أنطونيو روديجر أول من كتب رسالة لأربيلوا، حيث قال: "شكرًا لك على الدعم. أتمنى لك ولعائلتك كل التوفيق". لم يتحدث روديجر عن كرة القدم، بل ركز على الدعم الذي تلقاه من المدرب، وهو أمر مختلف يعكس الجانب الإنساني. ورد أربيلوا عليه واصفًا إياه بـ "محاربي"، وهو نفس اللقب الذي كان يطلقه عليه في التدريبات، مما يدل على العلاقة الخاصة بين الرجلين.
إبراهيم دياز وبيلينجهام
شكر إبراهيم دياز أربيلوا على "كل شيء"، وتمنى له ولطاقمه كل التوفيق. فرد أربيلوا مثنيًا عليه: "لقد كان شرفًا عظيمًا للجميع الاستمتاع بلاعب وشخص مثلك". أما جود بيلينجهام، فقد قال له: "شكرًا لك يا سيدي"، فأجابه أربيلوا بأطول رد: "قائد بالفطرة. محترف استثنائي. لاعب كرة قدم من الطراز العالمي. وشخص رائع".
فينيسيوس ومبابي
شكر فينيسيوس جونيور أربيلوا على الثقة والمودة التي حظي بها، فتأثر المدرب وقال: "لأجل التزامك وجهودك وموهبتك وشجاعتك. لا تتغير أبدًا. لقد كان شرفًا لي أن أكون مدربك". ثم جاء دور كيليان مبابي، الذي تمنى للفرنسي التوفيق في موسمه القادم. رد أربيلوا بأكثر العبارات تأثيرًا: "الأوقات الصعبة لا تدوم، لكن الأقوياء يدومون"، مضيفًا أنه سيظل فخورًا دائمًا بتدريب "لاعب كرة قدم استثنائي بموهبة لا مثيل لها".



