نجا توتنهام هوتسبير من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، وبقي في الدوري الإنجليزي الممتاز بأعجوبة، بعدما تغلب على إيفرتون بهدف وحيد سجله رودريجو بالينيا في الدقيقة 44، في مباراة حاسمة شهدت تحول ملعب توتنهام هوتسبير إلى بركان من المشاعر والانفعالات.
هدف الخلاص
دخل السبيرز المباراة وهو في المركز السابع عشر، وكان مصيره بين يديه، حيث كان الفوز يضمن له البقاء بغض النظر عن نتائج المنافسين. وبعد سيطرة واضحة على مجريات الشوط الأول دون ترجمتها إلى أهداف، نجح بالينيا أخيرًا في كسر عناد دفاع إيفرتون قبل نهاية الشوط مباشرة، ليشعل حماس الجماهير ويمنح فريقه شريان الحياة. كان هذا الهدف كافيًا لضمان بقاء توتنهام في الدوري الممتاز، في نهاية موسم كابوسي كاد أن يشهد هبوط أحد أعرق الأندية الإنجليزية إلى دوري الدرجة الأولى للمرة الأولى منذ عقود.
وست هام يفوز لكنه يهبط
في المقابل، لم يكن فوز وست هام الكاسح 3-0 على ليدز يونايتد كافيًا لإنقاذه من السقوط، حيث أنهى المطارق الموسم في المركز الثامن عشر بفارق ضئيل عن توتنهام، ليودع الدوري الممتاز وينضم إلى مصاف الأندية الهابطة. وفي مباريات أخرى من الجولة الأخيرة، أنهى نيوكاسل يونايتد موسمًا مخيبًا للآمال بهزيمة ثقيلة 2-0 أمام فولهام، بينما تعادل وولفرهامبتون وبيرنلي 1-1 في مواجهة مباشرة بين فريقين كانا قد حُسم هبوطهما مسبقًا.



