تعرض الجزائري نور الدين زكري، المدرب السابق لنادي الشباب السعودي، لهجوم حاد جديد خلال الساعات الماضية، وذلك بعد التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها ردًا على رئيس النادي عبدالعزيز المالك. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من التوتر الشديد تسيطر على الأجواء داخل نادي "الليوث" عقب نهاية الموسم الكروي.
هجوم رئيس الشباب على زكري
كان عبدالعزيز المالك، رئيس نادي الشباب، قد شن هجومًا علنيًا على زكري، مؤكدًا أن المدرب الجزائري تجاوز الخطوط الحمراء في عدة مواقف. وأشار المالك إلى أن زكري أصبح خارج أسوار النادي بشكل نهائي بعد الفترة التي قضاها مع الفريق، دون إعطاء تفاصيل إضافية عن الأسباب.
رد زكري القوي
لم يتأخر زكري في الرد على هذه التصريحات، حيث خرج بتصريحات قوية أكد خلالها أن الشباب لا يحتاج للرئيس الحالي. وأوضح زكري أن النادي عانى من تخبطات إدارية وأزمات متكررة بسبب طريقة اتخاذ القرارات داخل الإدارة، معتبرًا أن الفريق يحتاج إلى قيادة مختلفة في المرحلة المقبلة.
تدخل العويران
أشعل سعيد العويران، أسطورة الكرة السعودية، الجدل بصورة أكبر بعدما قرر التدخل والتعليق على الأزمة الدائرة بين الطرفين، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس". وأكد العويران أن تكليف زكري بقيادة الشباب كان خطأ من الأساس، مشيرًا إلى أن هذه التجربة لن تتكرر مستقبلًا، خاصة أن طموحات النادي أكبر بكثير مما قدمه المدرب الجزائري خلال فترته مع الفريق.
وشدد نجم المنتخب السعودي السابق على أن زكري كان عليه تقدير فرصة تدريب نادٍ بحجم الشباب، معتبرًا أن الفارق كبير بين طموحات الجماهير الشبابية وما يطمح إليه المدرب الجزائري. وواصل العويران دعمه لتصريحات رئيس النادي، مؤكدًا أن الشباب يحتاج إلى مدرب قادر على إدارة المنظومة بالفعل داخل الملعب، وليس فقط عبر التصريحات الإعلامية والمؤتمرات الصحفية.
واختتم أسطورة الأخضر رسالته بالتأكيد على أن نادي الشباب أكبر من أي اسم، في إشارة واضحة إلى رفضه الطريقة التي تحدث بها زكري عقب رحيله عن الفريق. وتأتي هذه التصريحات لتزيد من حدة التوتر داخل النادي، وتثير تساؤلات حول مستقبل الفريق في الموسم المقبل.



