أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بياناً رسمياً، اليوم الأربعاء، رداً على قرار السلطات المغربية بخصوص المشجعين السنغاليين المحتجزين في المغرب. وجاء البيان بعد أيام من الجدل الذي أثارته حادثة احتجاز عدد من مشجعي المنتخب السنغالي خلال تواجدهم في المغرب لمؤازرة فريقهم في مباراة ودية.
تفاصيل البيان الرسمي
أعرب الاتحاد السنغالي في بيانه عن أسفه الشديد للقرار الذي اتخذته السلطات المغربية، والذي وصفه بأنه "غير مبرر" ويتنافى مع روح الرياضة والعلاقات الأخوية بين البلدين. وأكد الاتحاد أن المشجعين المحتجزين كانوا في مهمة تشجيعية سلمية، ولم يرتكبوا أي مخالفات تبرر احتجازهم.
مطالب الاتحاد السنغالي
طالب الاتحاد السنغالي السلطات المغربية بالإفراج الفوري عن جميع المشجعين المحتجزين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجماهير السنغالية. كما دعا إلى فتح تحقيق شفاف في ملابسات الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات قد تكون حدثت.
ردود فعل غاضبة
أثارت الحادثة موجة من الغضب في الأوساط الرياضية السنغالية، حيث اعتبر العديد من المحللين أن ما حدث يشكل انتهاكاً لحقوق المشجعين ويضر بصورة الرياضة في المنطقة. ودعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة المباريات الودية مع المغرب حتى يتم حل القضية.
الخلفية
تعود تفاصيل الحادثة إلى الأسبوع الماضي، عندما توجهت مجموعة من مشجعي المنتخب السنغالي إلى المغرب لحضور مباراة ودية بين المنتخبين. وفور وصولهم، تم احتجاز عدد منهم من قبل السلطات المغربية دون توضيح أسباب واضحة، مما أثار استياءً واسعاً في السنغال.
يذكر أن العلاقات الرياضية بين السنغال والمغرب كانت جيدة في السابق، لكن هذه الحادثة قد تؤدي إلى توتر في العلاقات بين الاتحادين. ومن المتوقع أن تصدر جهات رسمية سنغالية أخرى بيانات مماثلة في الأيام القادمة.



