رونالدو الصفري يبرئ مبابي من فوضى الريال في انتظار توليفة بيب وميسي
رونالدو الصفري يبرئ مبابي من فوضى الريال

في الليلة الأخيرة من موسم الليجا، أمام أتلتيك بيلباو، سجل كيليان مبابي هدفه الـ42 في موسم 2025-2026. هدف روتيني في شكله، تاريخي في دلالته، أغلق به النجم الفرنسي ملفًا رقميًا لا يفتحه إلا العظماء كرويًا.

مبابي ورونالدو: أرقام متقاربة ومعايير مختلفة

86 هدفًا في موسمين هو الرقم الذي حققه كريستيانو رونالدو في أول موسمين له مع ريال مدريد: 33 هدفًا في الموسم الصفري 2009-2010، و53 هدفًا في موسم 2010-2011. ومع ذلك، وصف رونالدو حينها بأنه أعظم صفقة في تاريخ النادي، بينما يواجه مبابي انتقادات لاذعة رغم أرقامه المماثلة.

ازدواجية المعايير الفاضحة

هذه المقارنة تكشف عن ازدواجية واضحة في تقييم اللاعبين. فبينما تم منح رونالدو وقتًا للتكيف مع الفريق، يُطالب مبابي بتحقيق المستحيل منذ اليوم الأول. الجماهير والنقاد ينسون أن مبابي لا يزال في مرحلة التأقلم مع أجواء الليجا وضغوط العملاق المدريدي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

انتظار توليفة بيب وميسي

في الوقت الذي ينتظر فيه عشاق كرة القدم رؤية توليفة بيب جوارديولا وليونيل ميسي، يثبت مبابي أنه قادر على قيادة هجوم ريال مدريد. النقاد يتجاهلون أن زين الدين زيدان نفسه واجه صعوبات في بداية مسيرته التدريبية قبل أن يحقق الإنجازات.

مبابي يبرئ نفسه من فوضى الريال بأرقامه الثابتة، ويؤكد أنه يستحق نفس التقدير الذي حظي به رونالدو. الفارق الوحيد هو أن الجماهير تنتظر من مبابي أن يكون ميسي الجديد، بينما نسوا أن رونالدو كان رونالدو فقط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي