أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أهمية التحرك الحكومي المتواصل لدعم صناعة الخيل العربي الأصيل وتعزيز فرص الاستثمار في هذا القطاع، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لجهود الدولة في الحفاظ على أحد أبرز الموروثات المصرية ذات البعد التاريخي والاقتصادي، وتحويله إلى صناعة قادرة على تحقيق عوائد تنموية وسياحية واعدة.
أبعاد استراتيجية لدعم الخيل العربي
وأكد النواب أن الاهتمام بهذا الملف لا يقتصر على البعد الثقافي أو التراثي فحسب، بل يمثل توجهًا استراتيجيًا نحو بناء صناعة متكاملة قادرة على خلق فرص استثمارية جديدة وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية في مجال سباقات وتربية الخيول العربية الأصيلة، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز من أدوات القوة الناعمة للدولة.
تصريحات النائبة نجلاء العسيلي
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، في تصريح خاص أن الاهتمام الحكومي بهذا الملف يعكس رؤية واضحة نحو تعظيم الاستفادة من الثروات التراثية وتحويلها إلى فرص استثمارية حقيقية، مشيرة إلى أن الخيل العربي الأصيل يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية، ويمكن أن يسهم في دعم السياحة الرياضية وجذب الاستثمارات الأجنبية، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
تصريحات النائب محمد سمير
من جانبه، أوضح النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، في تصريح خاص أن التحرك الحكومي المشترك بين وزارتي الزراعة والشباب والرياضة يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو بناء صناعة متكاملة للخيل العربي الأصيل، لافتًا إلى أن هذا القطاع يمتلك مقومات كبيرة تؤهله ليكون أحد روافد الاقتصاد الوطني، سواء من خلال تنشيط السياحة أو فتح آفاق جديدة للتصدير والاستثمار.
تصريحات النائب أحمد سمير
وفي السياق ذاته، أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، في تصريح خاص أن الاهتمام بصناعة الخيل العربي الأصيل يعكس توجهًا نحو دعم القطاعات غير التقليدية ذات القيمة المضافة العالية، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا في هذا المجال يؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا ودوليًا لهذه الصناعة، بما يساهم في تعزيز القوة الناعمة للدولة ورفع معدلات النمو الاقتصادي.
دعوات لاستمرار الدعم الحكومي
وأكد النواب على أن استمرار الدعم الحكومي لهذا القطاع يمثل فرصة حقيقية لتحويل التراث المصري إلى مورد اقتصادي مستدام، يسهم في دعم خطط التنمية وتعزيز مكانة مصر على خريطة الاستثمار العالمية.



