قررت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الأحد، تأجيل جلسة محاكمة المتهمة في قضية إنهاء حياة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بلقب "عروس بورسعيد"، والمقتولة داخل منزل خطيبها، إلى اليوم الأول من دور انعقاد شهر يونيو المقبل، وذلك للنظر في طلب رد هيئة المحكمة المقدم من الدفاع.
تفاصيل طلب رد المحكمة
وكان محاميا المتهمة والدفاع بالحق المدني عن أسرة الضحية قد تقدما بطلب رد هيئة محكمة جنايات بورسعيد التي تنظر القضية، مما دفع المحكمة إلى تأجيل الجلسة لحين البت في هذا الطلب.
مطالب الدفاع
وخلال الجلسة، تمسك المحاميان بمطالبهما السابقة بمناقشة شهود الإثبات في الواقعة، وعلى رأسهم "محمود" خطيب المجني عليها و"شهد" إحدى قريباته، بالإضافة إلى عرض فلاشة مدمجة تحتوي على أدلة ومستندات أخرى مقدمة ضمن أوراق القضية، وفقًا لما ذكره الدفاع.
موقف النيابة العامة
من جانبه، ترافع ممثل النيابة العامة خلال الجلسة مطالبًا بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، وذلك بعد عرض أدلة الإثبات المتعلقة بالواقعة، مؤكدًا على جسامة الجريمة وضرورة تحقيق الردع العام.
خلفية القضية
وتعود أحداث القضية إلى شهر فبراير من عام 2026، حين عُثر على المجني عليها، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها مع أسرتها لتناول الإفطار. وأثناء التحقيقات، أقرت زوجة شقيق خطيب المجني عليها بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا نشب حول شقة سكنية تطور إلى مشادة كلامية انتهت بإنهاء حياة الضحية.
وتستمر إجراءات المحاكمة في انتظار البت في طلب رد المحكمة، مع تطلع الرأي العام إلى تحقيق العدالة في هذه القضية المثيرة للجدل.



